السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

31

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

و شيطان با اين وسوسه‌ها مرا تحريك كرده بطورى كه از رفتن منصرف شدم . سپس به طرف آن دختر برگشتم . و بدون آنكه بتوانم نفس امّارهء خود را مهار كنم . اسير هواهاى نفس خود شده و فريب شيطان را خوردم . و به جسد آن دختر تجاوز نموده و با او آميزش جنسى كردم . و پس از انجام اين عمل او را - با آن وضع - در همانجا رها كردم و از او دور شدم . و نادى : - يا ربّ - . هذا عبدك بهلول - بين يديك - مغلول . - يا ربّ - أنت الذي تعرفني . و زلّ منّي ما تعلم - يا سيّدي - . - يا ربّ - إنّي أصبحت من النادمين . و أتيت نبيّك تائباً . ف طردني . و زادني خوفاً . فأسألك - بإسمك و جلالك وعظمة سلطانك - أن لا تخيّب رجائي - سيّدي - . و لا تبطل دعائي . و لا تقنطني من رحمتك . فلم يزل . يقول ذلك - أربعين يوماً و ليلة - . تبكي له السّباع و الوحوش . فلمّا تمّت له أربعون - يوماً و ليلةً - رفع يديه إلى السماء . و قال : اللّهمّ ما فعلت في حاجتي ؟ إن كنت استجبت دعائي - و غفرت خطيئتي - . ف أوح إلى نبيّك .